محمد ناصر الألباني
334
إرواء الغليل
" ما ولدتني بغى قط ، قد خرجت من صلب أبي آدم ، ولم تزل تنازعني الأمم كابرا عن كابر حتى خرجت من أفضل حيين من العرب : ( هاشم وزهرة ) " . أخرجه ابن عسكر ( 1 / 267 / 1 ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، سهل بن عمار هذا قال الذهبي : " متهم ، كذبه الحكام " . وأحمد بن محمد بن شعيب إن كان هو أبا سهل السجزي فقد اتهمه الذهبي برواية حديث كذب . وإن كان غيره فلم أعرفه . وخلاصته أن الحديث من قسم الحسن لغيره عندي ، لأنه صحيح الاسناد عن أبي جعفر الباقر مرسلا ، ويشهد له الطريق الأولى عن علي ، والثانية عن ابن عباس ، لأن ضعفهما يسير محتمل ، وأما بقية الطرق ، فإنها شديدة الضعف ، لا يصلح شئ منها للاستشهاد بها . والله أعلم . 1915 - ( " أسلم خلق كثير في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرهم على أنكحتهم ولم يكشف عن كيفيتها " ) . صحيح المعنى . وليس له ذكر بهذا اللفظ في شئ من كتب الحديث التي وقفت عليها ، وإنما استنبط المصنف معناه من جملة أحاديث ، منها قوله صلى الله عليه وسلم لغيلان : " أمسك أربعا وفارق سائرهن " . وقد سبق تخريجه ( 1883 ) . ومنها حديث الضحاك بن فيروز عن أبيه قال : " قلت : يا رسول الله إني أسلمت وتحتي أختان ، قال : " طلق أيتهما شئت " وفي لفظ : " اختر أيتهما شئت " . أخرجه أبو داود ( 2243 ) والترمذي ( 1 / 211 ) وابن ماجة ( 1951 )